وزان بريس
تعيش ساكنة دوار أمزو بجماعة أسجن التابعة لإقليم وزان أوضاعا صعبة نتيجة التهميش المستمر في مجال تهيئة المسالك الطرقية، وهو ما يعكس واقعا مريرا للسكان.
وعلى الرغم من بعض الجهود المبذولة لتحسين البنية التحتية في بعض الدواوير المجاورة، فإن وتيرة الإصلاحات تظل غير متوازنة، حيث تُرك دوار أمزو يعاني من الإقصاء وتجاهل احتياجاته الأساسية.
صور حديثة التقطت خلال فصل الشتاء تسلط الضوء على المعاناة اليومية التي يواجهها سكان دوار أمزو للوصول إلى المرافق الحيوية كالمسجد والمدرسة.
وتكشف الصور عن حالة الطرق الموحلة وغير الصالحة للتنقل، مما يزيد من صعوبة التنقل ويساهم في تعميق العزلة التي يعاني منها السكان.
ورغم الوعود المتكررة التي قدمها المسؤولون المحليون والإقليميون، لم يتم تحقيق أي تقدم ملموس في تحسين الوضع في هذا الدوار.
السكان لم يتوقفوا عن تقديم شكاوى سواء شفويا أو كتابيا، لكنهم لم يحصلوا على أي استجابة تذكر من جماعة أسجن أو المجلس الإقليمي لوزان، ما يعكس تقصيرًا واضحًا في الاستجابة لمطالبهم.
ويطالب السكان بتدخل عاجل من المسؤولين على مختلف المستويات المحلية والإقليمية والجهوية، لإنصافهم وإنهاء معاناتهم التي طال أمدها.
ويؤكدون على ضرورة تحقيق العدالة المجالية وضمان المساواة في الحصول على الخدمات الأساسية، بما يساهم في تحسين ظروفهم المعيشية وضمان حقهم في بنية تحتية لائقة.
