تأخر فتح المسبح العمومي في وزان يثير استياء الساكنة

وزان بريس

تعيش ساكنة مدينة وزان هذا الصيف تحت وطأة الحرارة الشديدة، في ظل إغلاق المسبح العمومي الوحيد بالمدينة. ورغم الحاجة الماسة إلى هذا المرفق كمتنفس للأطفال والشباب، لا يزال إغلاقه يثير تساؤلات عديدة حول الأسباب الحقيقية وراء تأخر فتحه.

وكانت أشغال صيانة المسبح قد انطلقت في توقيت غير مناسب، مما أثار استياء الساكنة، خاصة في ظل الارتفاع الكبير في درجات الحرارة. هذا الوضع دفع بعدد من الأطفال والمراهقين إلى السباحة في أماكن غير آمنة مثل السدود والوديان، مما يزيد من خطر الغرق.

وتشير المصادر المحلية إلى أن المسبح البلدي لم يشهد صيانة شاملة منذ سنوات، وهو ما أدى إلى افتقاره لأدوات معالجة وتنقية المياه التي كانت معطلة لفترة طويلة، فضلاً عن استهلاكه الكبير للمياه في وقت تعاني فيه البلاد من أزمة جفاف.

وفي هذا السياق، أكد محمد الهلاوي، رئيس المجلس الجماعي لمدينة وزان، أن الأشغال المتعلقة بمعالجة المياه وتهيئة الفضاء قد تم إنجازها، وأن فتح المسبح أمام العموم سيتم في غضون أسبوع. كما أشار إلى أن الجماعة ستعتمد التسيير الذاتي للمسبح هذا الموسم، مع إمكانية إعلان سمسرة لاحقًا لتدبيره.

وفي ظل هذه الأزمة، تجددت الدعوات إلى بناء مسابح عمومية جديدة في المدينة، لتوفير فضاءات آمنة ومجانية أو منخفضة التكلفة، تساعد الأسر المعوزة وتجنب أطفالها مخاطر السباحة في الأماكن غير المحروسة.

مشاركة المقالة
اترك تعليقاً