وزان بريس
تعيش الثانوية الإعدادية القاضي الطيب الزواقي بسيدي رضوان، وفق إفادات متداولة، وضعية تثير قلق عدد من التلاميذ وأسرهم، بسبب ما يوصف بغياب بعض الشروط الأساسية للتمدرس، وفي مقدمتها المرافق الصحية وفضاءات آمنة للتلميذات.
وتشير المعطيات الواردة في المقال إلى أن غياب المراحيض داخل المؤسسة يفاقم معاناة المتعلمين والمتعلمات، خصوصاً التلميذات اللواتي يضطررن إلى البقاء بالمؤسسة لساعات طويلة بين الفترتين الصباحية والمسائية، بالنظر إلى بُعد المؤسسة عن مقرات سكنهن.
كما يطرح المقال إشكالية الاستفادة من الماء الصالح للشرب، رغم توفره بالمؤسسة، داعياً إلى توضيح أسباب عدم تمكين التلاميذ منه بشكل منتظم.
وفي جانب آخر، تثير الكاتبة مسألة عدم توفر فضاء يحمي التلميذات أثناء وجودهن خارج المؤسسة، معتبرة أن ذلك قد يعرضهن للتحرش أو لمخاطر أخرى، وهو ما يستدعي توفير ظروف أكثر أمناً خلال فترات الانتظار.
ووفق المصدر ذاته، توجهت مجموعة من الأمهات من دوار وكرار، صباح اليوم، إلى إدارة المؤسسة للتعبير عن مطالبهن والدفاع عن ظروف تمدرس أبنائهن وبناتهن، غير أنهن، بحسب رواية المقال، لم يلمسن استجابة كافية لمطالبهن.
وتطالب الكاتبة بتدخل الجهات المسؤولة عن قطاع التربية والتكوين بالإقليم من أجل معالجة هذه الإشكالات، وتوفير المرافق الصحية والماء وفضاءات آمنة للتلاميذ، بما يضمن ظروفاً ملائمة للتمدرس ويحفظ كرامة المتعلمين والمتعلمات.