وزان بريس
حذرت النقابة الممثلة لعمال قطاع النظافة بالجماعة الترابية لوزان من تصاعد مؤشرات الاحتقان في صفوف العمال، وسط تزايد حالة الاستياء مما تعتبره تنصلا من الشركة المكلفة بتدبير قطاع النظافة من عدد من الالتزامات التي تم الاتفاق بشأنها خلال لقاءات سابقة.
وحسب جريدة «الأخبار»، فقد طالب المكتب المحلي لقطاع النظافة، المنضوي تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب (UNTM) بإقليم وزان، المجلس الجماعي والسلطات الإقليمية وإدارة الشركة المفوض لها تدبير القطاع، بتسريع إجراءات توقيع اتفاقية الشغل الجماعية، تنفيذاً لما تم الاتفاق عليه خلال اجتماع احتضنته عمالة وزان بتاريخ 9 دجنبر 2025، بحضور الكاتب العام للعمالة.
وأوضح المصدر أن عددا من النقابيين سجلوا استمرار مجموعة من النقائص على مستوى وسائل العمل، من بينها عدم توفير شاحنة للكنس الميكانيكي إلى حدود الآن، ما يزيد من الضغط على العمال المكلفين بالكنس اليدوي، إلى جانب عدم توفير وسائل مناسبة لجمع النفايات بالأحياء المرتفعة، الأمر الذي يصعّب تدخل فرق النظافة بهذه المناطق.
كما أشارت المطالب النقابية إلى وجود خصاص في بعض معدات الوقاية والعمل، من قبيل القفازات والأكياس البلاستيكية، فضلاً عن عدم ملاءمة الملابس المهنية لمقاسات عدد من العمال.
وتتضمن لائحة المطالب أيضاً عدم تسليم بعض العمال أوراق الأجر الشهرية منذ انطلاق عمل الشركة الجديدة، إلى جانب ملاحظات بشأن عدم توفر مراقبي الشركة على الزي المهني، وعدم استفادة بعض العمال من منح مرتبطة بالتنقل والأوساخ، فضلاً عن عدم تعويضهم عن الساعات الإضافية، وفق المعطيات المتداولة.
وفي ظل هذه المطالب، أفاد مصدر مطلع بأن السلطات المختصة بإقليم وزان باشرت بحثاً إدارياً بشأن وضعية قطاع النظافة، حيث يجري التدقيق في مختلف المطالب المطروحة، وتتبع مدى احترام بنود دفاتر التحملات والالتزامات التعاقدية المرتبطة بالتدبير المفوض.
كما يجري، وفق المصدر ذاته، العمل على ضمان استمرارية خدمات النظافة وحماية البيئة والحفاظ على نظافة المدينة، بالتوازي مع معالجة الإشكالات التي تواجه العمال، وسط دعوات إلى عدم توظيف هذا الملف في أي حسابات أو استغلال انتخابي.