وزان بريس
تعيش مدينة وزان على وقع مخاوف متزايدة بشأن تداعيات تراكم النفايات في عدد من الشوارع والأحياء، في ظل احتجاج عمال النظافة للمطالبة بتسوية ملفاتهم المهنية والاجتماعية العالقة، وهو ما يثير تساؤلات حول تدبير قطاع النظافة وانعكاساته على البيئة والصحة العامة.
وفي هذا السياق، خاض عمال النظافة بمدينة وزان، زوال الاثنين 12 أكتوبر 2026، وقفة احتجاجية إنذارية ثانية أمام مقر الجماعة، بدعوة من نقابتهم، للمطالبة بالاستجابة لجملة من المطالب المهنية والاجتماعية، في ظل استمرار الخلافات رغم عقد لقاءات سابقة مع الجهات المعنية.
ورفع المحتجون مطالب تتعلق بصرف الأجور العالقة، ومراجعة الاقتطاعات التي يعتبرونها غير مبررة، إلى جانب تسوية وضعيتهم لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، وضمان التصريح بهم وأداء الاشتراكات المرتبطة بالتغطية الصحية، بما يكفل احترام حقوقهم الاجتماعية والقانونية.
كما طالب العمال بتوفير ملابس العمل والمعدات الضرورية لمزاولة مهامهم في ظروف ملائمة، وتمكينهم بانتظام من كشوفات الأجور الشهرية التي توضح المستحقات والاقتطاعات، فضلاً عن فتح باب التفاوض بشأن إبرام اتفاقية شغل جماعية تنظم العلاقة المهنية وتحدد حقوق وواجبات مختلف الأطراف.
وفي المقابل، يثير تكدس النفايات في شوارع وأحياء المدينة مخاوف بشأن انعكاساته المحتملة على الصحة العامة والبيئة، خصوصا إذا استمر الوضع دون تدخل لمعالجة أسبابه وضمان انتظام خدمات جمع النفايات.
وتضع هذه التطورات الجهات المعنية أمام ضرورة تسوية الملفات المهنية والاجتماعية العالقة، وتعزيز الحوار بين الأطراف المعنية، بما يضمن صون حقوق عمال النظافة واستمرارية المرفق العمومي، والحفاظ على نظافة المدينة وسلامة سكانها.
