انتشار المخدرات بمحيط المدارس يضع حماية التلاميذ أمام عامل وزان

وزان بريس

وضعت السلطات الإقليمية بوزان ملف حماية التلاميذ والتلميذات من مخاطر المخدرات، بما فيها المخدرات القوية وأقراص الهلوسة، ضمن أولوياتها، بعدما أمر عامل الإقليم بتحريك الدوريات الأمنية التابعة للدرك الملكي والأمن الوطني، بتنسيق مع السلطات المحلية، بهدف تعزيز الحماية بمحيط المؤسسات التعليمية والتصدي للسلوكيات المخالفة للقانون.

وأفادت جريدة «الأخبار» بأن السلطات الإقليمية أمرت بفتح تحقيق بشأن تقارير توصلت بها حول تنامي المخاوف من انتشار المخدرات في أوساط الشباب والتلاميذ، خاصة ببعض الجماعات القروية، وما قد يترتب عن ذلك من مخاطر تهدد صحة القاصرين وسلامتهم.

وحذرت التقارير ذاتها من التداعيات الاجتماعية والأمنية المرتبطة بترويج هذه المواد، في ظل ما أثير بشأن علاقتها بتنامي مظاهر العنف والسرقة والاعتداءات الجسدية، الأمر الذي دفع إلى المطالبة بتكثيف التدخلات الميدانية وتعزيز الإجراءات الوقائية لحماية التلاميذ داخل محيط المؤسسات التعليمية.

وفي السياق ذاته، دعا ممثلو أحزاب سياسية بالإقليم إلى تدخل عاجل للسلطات المختصة، من خلال ملتمس يرمي إلى تكثيف الحملات الأمنية التمشيطية والاستباقية، والعمل على تجفيف منابع ترويج المخدرات وتفكيك الشبكات المتورطة فيها، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حق كل من يثبت تورطه في استهداف أمن المواطنين وسلامتهم.

وتأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه مدن الشمال، مع بداية الموسم الدراسي، تعزيزاً للتدابير الأمنية الرامية إلى حماية محيط المؤسسات التعليمية وتنظيم حركة السير، تنفيذاً لتعليمات صادرة عن ولاية أمن تطوان، وفق ما أوردته المصادر ذاتها.

وتشمل هذه التدابير تكليف دوريات أمنية تضم سيارات ودراجات نارية بمراقبة محيط المدارس خلال فترات الدخول والخروج، والتصدي لمظاهر الفوضى المرورية، خصوصاً السلوكيات الخطيرة الصادرة عن بعض سائقي الدراجات النارية، فضلاً عن التصرفات التي قد تعرض التلميذات والمارة للمضايقات أو تهدد سلامتهم.

وتعيد هذه التحركات تسليط الضوء على أهمية التنسيق بين المصالح الأمنية والسلطات المحلية والمؤسسات التعليمية والأسر، من أجل تعزيز الوقاية من المخدرات وحماية القاصرين، وضمان محيط مدرسي آمن يساعد التلاميذ على متابعة دراستهم في ظروف ملائمة.

مشاركة المقالة
اترك تعليقاً