وزان بريس
يعيش دوار أمالو، التابع لجماعة تروال، أوضاعًا صعبة نتيجة التهميش والإقصاء من قبل الجهات المسؤولة. فعلى الرغم من مرور أربع سنوات على الانتخابات الأخيرة، لم يشهد الدوار أي تحسن في الخدمات الأساسية، مما جعله شبه معزول عن باقي المناطق المجاورة.
الطريق المؤدية إلى الدوار، عبر دوار بقالة، في حالة سيئة للغاية، مما يجعل التنقل صعبًا على السكان، خاصة للوصول إلى المدارس، الأسواق، والمرافق الصحية. كما أن غياب الإنارة العمومية يزيد من معاناة السكان، خصوصًا أثناء التنقل ليلاً.
وعلى الرغم من المطالب المتكررة التي توجه بها السكان إلى ممثلهم الجماعي، إلا أن الردود ظلت مجرد وعود، بحجة عدم توفر آليات كافية أو وجود عوائق تحول دون تدخل الجماعة، بينما تم إصلاح مسالك طرقية في دواوير أخرى بنفس الجماعة، مما يطرح تساؤلات حول معايير توزيع المشاريع والخدمات.
دوار أمالو وأهله في حاجة إلى تدخل عاجل من المسؤولين لوضع حد لهذا الواقع المأساوي، وتأمين حقهم في البنية التحتية والخدمات الأساسية، أسوةً بباقي المناطق المجاورة.