توافد عدد من المواطنين على السوق الأسبوعي “زمورن” بوزان، لاقتناء أضحية العيد، إلا أنهم فوجئو بالأسعار الخيالية التي لا تتوافق مع جيب المواطن الوزاني.
ومع مقدم كل عيد الأضحى، تستقبل مدينة وزان أعدادا كبيرة من المواشي من مناطق وضواحي مجاورة قصد تسويقها محليا. ويعتبر سوق زمورن، أو السوق الجديد، في هذه الفترة من كل سنة وجهة تجارية قريبة من ساكنة وزان لاقتناء أضحية العيد.
وحسب مصدر من عين المكان فإن السوق الأسبوعي شهد وفرة في المواشي مقارنة مع الطلب الذي كان شبه منعدم، حيث أن التردد والخيبة كانت تطبع محيى المشترين، فيما اكتفى البعض الاخر بالتنقل من هنا وهناك والتفرج على المواشي المعروضة والاكتفاء بسماع الأثمنة الباهضة والصراخ والمشاداة الكلامية بين ” الشناقة” و” الكسابة”.
وتبعا لذات المصدر فإن ”رحبة الغنم” بسوق الأسبوعي كانت استثنائية وخصوصا أنه لم يتم اقتناء أضحية العيد إلا قلة معدودة على رؤوس الأصابع، مقارنة مع العرض لبائعي المواشي، ” قلة الشي” هذا ما ردده أحد المواطنين لأحد الكسابة.
وأشار أحد مربي المواشي لذات المصدر، أن العرض موجود هذه السنة، هناك أنواع مختلفة من الأكباش والعرض متنوع، الصردي والكلموز والبلدي وتمحضيت”، لكن إقبال الزملاء ضعيف جدا لا يقبلون الأثمان المقترحة ويصرون على أنها خيالية من منظورهم، موضحا أن ارتفاع أسعار الأضحية راجع الى غلاء الأعلاف وقلة الكلأ هذه السنة، ناهيك عن المصاريف العامة من رعاية الخروف.
وبين هذا وذاك يبقى أمل الأسر الوزانية، في تراجع الأثمنة للمهولة الماشية خلال الأيام المقبلة حتى يتمكن ”لدرويش” من تطبيق الشعيرة الإسلامية دونما حرج.
من جهة اخرى، أشارت الجمعية المغربية لحماية و توجيه المستهلك بتقرير عقب جولة استطلاعية بالسوق الاسبوعي بوزان، حيث خلصت إلى ما يلي:
-بالنسبة للأثمنة فقد لاحظت اللجنة ارتفاعها بنسبة تتراوح ما بين 30 و40 % مقارنة بالسنة الفارطة.
-وجود إقبال الكبير على شراء النعاج العشر الولودة وهو ما سيهدد القطيع المغربي مستقبلا.
-غياب تام للخرفان المستوردة.
-أكبر عدد من الباعة هم من الوسطاء “الشناقة”.
لهذا كله تلتمس اللجنة من السلطات الإقليمية إبلاغ السلطات المركزية بأنه لا أثر لاستيراد الأغنام على انخفاض الأسعار في الاسواق الأسبوعية بالإقليم لحد الساعة.
كما تلتمس من المكتب الوطني للسلامة الغذائية التحسيس بالانعكاسات الصحية لتناول لحوم النعاج العشر والولودة.
-الضرب على ايدي الشناقة ومنعهم من دخول الأسواق بوزان من خلال التأكد من رقم الاضحية ومصدرها.
وزان بريس