وزان بريس
يعيش سكان دوار القلعة بجماعة زومي على وقع أزمة عطش متفاقمة، حيث بات انقطاع المياه عن السقاية العمومية مشهدا يوميا يضاعف معاناة الساكنة، التي تستيقظ كل صباح على السؤال نفسه المتكرر: “واش كاين الماء أسي عبد الغاني؟” ليأتي الجواب غالبا: “مازال مقطوع.. انتظروا حتى المساء”، لكن المساء لا يجلب معه سوى خيبة أمل جديدة.
وبحسب شهادات محلية، فإن الأزمة مستمرة منذ مدة طويلة، رغم المجهودات التي يبذلها عون السلطة في التنسيق ومحاولة إيجاد حلول بديلة، غير أن الوضع لم يتغير، بينما تحظى الدواوير المجاورة بتزويد منتظم بالماء الصالح للشرب، في حين تظل سقاية دوار القلعة شبه جافة، لا تنعش سوى الأمل المتبقي في نفوس السكان.
ويفاقم ارتفاع درجات الحرارة هذه الأيام معاناة الساكنة التي لا تملك آبارا بديلة ولا الإمكانيات اللازمة لحفرها، مما يجعل الحصول على قطرة ماء مهمة شاقة تتكرر يوميا.
السكان يناشدون السلطات المحلية والإقليمية للتدخل العاجل من أجل إيجاد حل جذري يضمن حقهم في الماء، باعتباره حقا أساسيا من حقوق الإنسان وشرطا ضروريا للحياة، مؤكدين أن صبرهم بدأ ينفد في انتظار الفرج الذي طال أمده.