الإقصاء يطال شارعا حيويا بمركز سيدي رضوان بإقليم وزان

وزان بريس

يعاني شارع خلفي بمركز سيدي رضوان، يمر بمحاذاة المسجد الأعظم، ويمتد من مدارة المدخل إلى قرب محطة الوقود، من وضعية يُوصفها عدد من المتتبعين بـ”الإقصاء” في برامج التهيئة والتأهيل الحضري، رغم دوره المتزايد كممر حيوي يربط بين عدد من الأحياء والشارع الرئيسي.

ويؤكد سكان وفاعلون محليون أن هذا المقطع الطرقي، الذي كان يُصنّف في السابق كمسار ثانوي، تحول خلال السنوات الأخيرة إلى محور أساسي لحركة التنقل داخل المركز، خاصة مع تزايد استعماله كحلقة وصل بين الأحياء السكنية والشارع الرئيسي.

ورغم هذا التحول الوظيفي، يضيف المتحدثون، فإن الشارع لا يزال يفتقر إلى أبسط شروط البنية التحتية والتأهيل، في وقت يحتضن عدداً من الأنشطة الحرفية والتجارية التي تعتمد عليه بشكل مباشر في استقطاب الزبائن وضمان انسيابية الحركة.

ويثير هذا الوضع تساؤلات لدى مهتمين بالشأن المحلي حول معايير اختيار الشوارع المستفيدة من مشاريع التهيئة، ومدى مراعاة التحولات التي تعرفها حركة السير داخل المراكز الحضرية، بما يضمن إنصاف مختلف الأحياء وتعزيز دينامية النشاط الاقتصادي المحلي.

مشاركة المقالة
اترك تعليقاً