بقلم: إدريس بقالي
احتضنت دائرة وزان، يوم الإثنين الماضي، اجتماعا خصص لدراسة والمصادقة على طلبات الاستفادة من خدمة النقل المدرسي، بحضور عدد من المتدخلين المعنيين بهذا القطاع، في إطار الجهود الرامية إلى دعم التمدرس والحد من الهدر المدرسي، خاصة بالمناطق القروية.
وترأس الاجتماع رئيس دائرة وزان، بحضور قادة قيادات امزفرون وسيدي رضوان وبني كلة، ومدير شركة النقل المدرسي، وممثل المديرية الإقليمية للتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، ورئيس قسم العمل الاجتماعي، وممثل قسم الجماعات المحلية، ونائبة رئيس المجلس الإقليمي، ومندوب التعاون الوطني، إلى جانب مديري دور الطالب والطالبة.
وشكل اللقاء مناسبة لدراسة ملفات الاستفادة من النقل المدرسي، ومناقشة عدد من الإكراهات المرتبطة بهذه الخدمة، التي تمثل وسيلة أساسية لضمان استمرار عدد من التلاميذ، خصوصاً في الوسط القروي، في متابعة دراستهم.
وبحسب المعطيات الواردة في المقال، فقد سجل خلال الاجتماع غياب ممثلي جماعة مصمودة، في وقت يتعلق فيه النقاش بشكل مباشر بملف يهم عدداً من تلاميذ وساكنة الجماعة. كما يشير المقال إلى أن هذا الغياب يأتي للمرة الثانية على التوالي خلال اجتماعات مخصصة للنقل المدرسي والخدمات المرتبطة بالتمدرس.
ويطرح هذا الوضع، وفق صاحب المقال، تساؤلات حول مدى حضور ومواكبة ممثلي الجماعة للملفات المرتبطة بالنقل المدرسي، باعتبارها من القضايا التي تؤثر بشكل مباشر على الأسر والتلاميذ، خصوصا في المناطق التي تواجه صعوبات مرتبطة ببعد المؤسسات التعليمية وظروف التنقل.
ويعتبر المقال أن مثل هذه الاجتماعات تشكل فضاء لعرض الحاجيات المحلية والمطالبة بمعالجة الخصاص وتحسين خدمات النقل المدرسي، داعيا إلى حضور ممثلي الجماعة والدفاع عن مطالب التلاميذ والأسر أمام مختلف الجهات المتدخلة.
ويأتي ذلك في سياق استمرار الاهتمام بقطاع النقل المدرسي بإقليم وزان، الذي سبق أن شكل موضوع اتفاقيات وبرامج لدعم النقل المدرسي بالعالم القروي.