تأخر تصاميم التهيئة يثير الجدل حول تدبير ملفات التعمير بوزان والعرائش

وزان بريس

تواجه وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة انتقادات متزايدة بسبب استمرار تعثر إخراج تصاميم التهيئة بعدد من المدن الشمالية، على رأسها وزان والعرائش والقصر الكبير، وذلك مع اقتراب نهاية الولاية الحكومية الحالية.

وبحسب جريدة “الأخبار“، فإن التأخر المسجل في المصادقة على هذه الوثائق العمرانية أثار استياء فاعلين محليين ومستثمرين، خاصة في ظل الوعود التي رافقت الاستحقاقات الانتخابية والمتعلقة بتبسيط المساطر التعميرية وتسهيل الحصول على رخص البناء والاستثمار بالمجالين الحضري والقروي.

وفي السياق ذاته، أثارت طريقة تدبير ملف الوكالة الحضرية للعرائش – وزان نقاشاً واسعاً، بعد سلسلة من التغييرات المرتبطة بتسيير المؤسسة، حيث اعتبر متتبعون أن المرحلة كانت تستوجب الاستفادة من خبرات وكفاءات قادرة على تسريع معالجة الملفات العالقة وإخراج تصاميم التهيئة المنتظرة إلى حيز التنفيذ.

ويرى مهتمون بالشأن المحلي أن استمرار جمود عدد من المشاريع التعميرية والاستثمارية انعكس بشكل مباشر على دينامية التنمية بالمنطقة، خصوصاً أن تصميم التهيئة يعد وثيقة أساسية لتوجيه التوسع العمراني وتحديد مجالات الاستثمار والتجهيزات العمومية والمناطق الخضراء وضوابط البناء.

كما تتواصل المطالب بالكشف عن مخرجات الأبحاث والتقارير التي باشرتها جهات مختصة بشأن أسباب تعثر بعض الوثائق التعميرية، في وقت تتزايد فيه الدعوات إلى ربط المسؤولية بالمحاسبة وتحديد مكامن الاختلالات التي حالت دون تسريع المصادقة على هذه المشاريع الاستراتيجية.

من جانب آخر، شددت فعاليات سياسية وجمعوية بمدينة وزان على ضرورة تسريع إخراج تصميم التهيئة، بالنظر إلى دوره المحوري في جذب الاستثمارات وخلق فرص الشغل وتحقيق تنمية عمرانية متوازنة، معتبرة أن استمرار التأخير يطرح تساؤلات حول مستقبل عدد من المشاريع التنموية بالمنطقة.

ويترقب المتتبعون ما ستسفر عنه الأشهر المتبقية من عمر الولاية الحكومية، وسط آمال بإيجاد حلول عملية للملفات التعميرية العالقة، بما يواكب حاجيات التنمية المحلية ويستجيب لتطلعات الساكنة والمستثمرين.

مشاركة المقالة
اترك تعليقاً