حقوقي يحذر من “وضع أمني مقلق” بسبب انتشار الكوكايين والقرقوبي بوزان

وزان بريس

حذر الفاعل الحقوقي بإقليم وزان، نور الدين عثمان، من ما وصفه بالوضع الأمني “المقلق” المرتبط بتنامي انتشار المخدرات الصلبة والمؤثرات العقلية بعدد من مناطق الإقليم، معتبرا أن المعطيات المتداولة مؤخرا تستدعي تدخلا عاجلا وحازما للحد من هذه الظاهرة.

وأوضح عثمان، في تدوينة على حسابه بموقع فيسبوك، أن تفاعل جماعة ترابية ومؤسسة منتخبة مع هذا الملف يعكس حجم القلق المتزايد من انتشار مواد مخدرة خطيرة وسط فئة الشباب، مشيرا إلى أن استمرار هذا الوضع لم يعد، بحسب تعبيره، قابلا للتجاهل أو الصمت.

وجاء موقفه في سياق تفاعل مع منشورات الصفحة الرسمية لجماعة “تروال” بإقليم وزان، إلى جانب تدوينات لرئيس الجماعة وفاعلين مدنيين، عبروا فيها عن استيائهم من تفشي ما يُعرف بـ”القرقوبي” وبعض المواد المخدرة الأخرى، وما يرافق ذلك من مخاوف مرتبطة بتأثيراتها الاجتماعية والصحية.

وأضاف الحقوقي أن انتشار هذه المواد في عدد من مناطق الإقليم يثير قلقا متزايدا، بالنظر إلى ما يقال عن انعكاساته على الوضع النفسي والصحي لدى فئات من الشباب واليافعين، خصوصا في الوسط القروي ومحيط المؤسسات التعليمية، مستحضرا في هذا السياق معطيات محلية يتم تداولها بشأن تفاقم بعض السلوكات المرتبطة بالإدمان.

كما استحضر عثمان تقارير ومواقف سابقة لفرع العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بوزان، التي كانت قد نبهت إلى خطورة تفشي الإدمان، داعية إلى تعزيز جهود الحماية والوقاية لفائدة شباب الإقليم، ومشيدا في الآن ذاته بخروج مسؤول جماعي عن صمته للتعبير عن قلقه من الوضع.

وأشار المتحدث نفسه إلى وجود مظاهر توصف بالمقلقة في بعض النقاط بالإقليم، من بينها استغلال بعض الفضاءات العامة، مطالبا في المقابل بتكثيف الحملات الأمنية والتدخلات الميدانية بشكل مستمر ومنظم، بهدف مواجهة شبكات الترويج وحماية الساكنة، خصوصا فئة الشباب والأسر.

مشاركة المقالة
اترك تعليقاً