وزان بريس
أبدت ساكنة دوار أمود بجماعة مقريصات إقليم وزان استياءها من الأشغال الترقيعية المنفذة على المقطع الطرقي الرابط بين الدوار والمركز الجماعي، معتبرة أن التدخلات الحالية لا ترتقي إلى مستوى التطلعات، ولا تعالج المشاكل البنيوية التي يعاني منها الطريق منذ سنوات.
وأكد السكان أن ما تم هو ملء بعض الحفر بالإسمنت فقط، دون أي معالجة جذرية، وهو ما وصفوه بـ”الاستهتار”، فيما تداول نشطاء محليون صورًا توثق استخدام وسائل بدائية في عملية الترقيع، ما أثار موجة من الانتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي.
وطالبت الساكنة الجهات الإقليمية بإنجاز إصلاح شامل للطريق وفق المعايير التقنية المعتمدة، ضمان استدامة الطريق وصيانته بشكل دوري، إشراك المواطنين في تتبع المشاريع التنموية التي تخصهم.
ويبقى التساؤل مطروحا حول مدى استجابة الجهات المعنية لنداء الساكنة، أو استمرار مسلسل التهميش في غياب إرادة حقيقية للتغيير وتحسين البنية التحتية.