العدالة المجالية على المحك.. لماذا تأخر مشروع المركز الصحي بسيدي رضوان؟

وزان بريس

تتواصل معاناة ساكنة جماعة سيدي رضوان بإقليم وزان مع تأخر إنجاز المركز الصحي الجديد، في وقت لا يزال فيه المركز القديم مغلقا، بينما تُقدَّم الخدمات الصحية بشكل مؤقت داخل دار الشباب، وهو وضع طال أمده وأصبح يثير استياء السكان.

ويطرح هذا التأخر العديد من التساؤلات، خاصة بعد إنجاز مشاريع مماثلة بعدد من جماعات الإقليم، ما يدفع الساكنة إلى المطالبة بتوضيح أسباب تعثر المشروع، وتحديد موعد رسمي لانطلاق أشغال البناء، بما يضمن توفير بنية صحية تستجيب لحاجيات المواطنين.

كما انعكس استمرار استغلال دار الشباب كمقر مؤقت للخدمات الصحية سلبا على الأنشطة الثقافية والتربوية، بعدما حُرم الشباب والجمعيات المحلية من الاستفادة من هذا الفضاء الذي يفترض أن يحتضن برامجهم ومبادراتهم.

وفي هذا السياق، تدعو الساكنة مختلف المسؤولين والمنتخبين والبرلمانيين إلى تكثيف جهودهم والترافع لدى الجهات المختصة من أجل التعجيل بإخراج المشروع إلى حيز التنفيذ، مع التأكيد على أن الإشكال لا يرتبط بالأطر الصحية التي تواصل أداء مهامها في ظروف صعبة وتستحق كل التقدير، وإنما بتأخر إنجاز المرفق الصحي الذي بات يشكل مطلبًا ملحًا لسكان الجماعة.

وتأمل الساكنة أن يتم الإسراع في بناء مركز صحي حديث ومجهز، يضمن تحسين جودة الخدمات الصحية ويكفل للمواطنين حقهم في العلاج والرعاية في ظروف مناسبة.

مشاركة المقالة
اترك تعليقاً