القطاع الصحي بجماعة سيدي رضوان في حاجة الى تظافر جهود كل المتدخلين

منذ حوالي سنة كانت قد انطلقت أشغال إصلاح و ترميم بناية المركز الصحي و وحدة التوليد بجماعة سيدي رضوان، وتم تحويل خدمات المركز إلى مقر دار الشباب. لكن مع بداية أشغال الترميم تبين أن الحل الأنجع هو الهدم وإعادة البناء وليس الترميم، بسبب الشقوق الكبيرة التي طالت السقف و كذا ضعف الاعمدة.

وأكد جواب وزير الصحة على السؤال الكتابي الذي تقدم به المستشار البرلماني السيد محمد حلمي حول وضعية المركز الصحي لسيدي رضوان يوم 23 دجنبر.

لكن إلى حدود الساعة لا معلومات أو حديث عن إعادة بناء المركز الصحي. و يبدو أن ساكنة الجماعة و منتخبيها قد اكتفوا بجواب وزير الصحة. و جدول أعمال دورة ماي لمجلس الجماعة التي لم يكتب لها الانعقاد لم تتضمن أي إشارة للوضع الصحي.

إن إعادة بناء المركز الصحي سيدي رضوان تحتاج الى تظافر جهود المنتخبين محليا ، إقليميا و جهويا ، المبادرة الوطنية للتنمية البشرية و وكالة إنعاش وتنمية أقاليم الشمال من أجل عقد شراكات تمويل مع قطاع الصحة، قصد التسريع بإخراج المشروع أولا ، و ثانيا من أجل إخراج مركز صحي من الجيل الجديد يلبي حاجيات الساكنة التي تقدر بأكثر من 20000 نسمة و يستطيع تلبية تلك الحاجيات مستقبلا في ظل ارتفاع عدد السكان ، مع فصل وحدة التوليد عن المركز.

وزان بريس

مشاركة المقالة
اترك تعليقاً