المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة لكرة اليد محروما من مركز الاستقبال بوزان

بقلم: عبد النور امرابط

في خطوة أثارت استغراب المتتبعين للشأن الرياضي، وجد المنتخب الوطني المغربي لكرة اليد لأقل من 17 سنة نفسه مضطراً للإقامة في أحد فنادق مدينة وزان، خلال معسكره الإعدادي لبطولة العالم، بدل الاستفادة من مركز الاستقبال الجديد الذي لا يزال مغلقا رغم جاهزيته وتدشينه منذ أشهر.

المركز، الذي أُنجز بتمويل عمومي وصُوّر كإضافة نوعية للبنية الرياضية بالمدينة، كان من المفترض أن يشكل فضاء متكاملا لاحتضان المنتخبات الوطنية وتنظيم التظاهرات الكبرى. غير أن المنتخب حُرم من خدماته، في ظل غياب أي توضيح رسمي من الوزارة الوصية أو إدارة المركز بخصوص أسباب استمرار الإغلاق.

ويعتبر المتتبعون أن هذا الوضع يشكل إخلالا بحق المنتخب في توفير الظروف الملائمة للإعداد، خاصة وأن الفندق الذي يقيم به يفتقر لمواصفات التربص الرياضي المعمول بها دوليا.

كما أن تعطيل استغلال المركز يحرم مدينة وزان من فرصة تسويق ترابها واستثمار هذه التظاهرة للترويج لمؤهلاتها السياحية والثقافية، وهو ما كان من شأنه أن ينعكس إيجاباً على حركتها الاقتصادية وصورتها كوجهة قادرة على احتضان فعاليات كبرى.

المنتخب الوطني، الذي يستعد لتمثيل المغرب في بطولة العالم، يحتاج إلى ظروف تليق بطموحاته، كما يحتاج الرأي العام إلى أجوبة واضحة حول مصير مركز أنشئ أصلا لخدمة مثل هذه الأهداف. فهل تكشف الجهات الوصية قريبا عن ملابسات هذا الإغلاق غير المبرر؟ أم يظل المشروع مهددا بأن يتحول إلى بناية مهجورة تُضاف إلى لائحة الإخفاقات التنموية؟

مشاركة المقالة
اترك تعليقاً