بحضور الأمين العام… القطاع الطلابي لحزب التقدم والاشتراكية يفتح نقاشاً وطنياً حول قضايا الطلبة

إفران تحتضن الملتقى الوطني للقطاع الطلابي لحزب التقدم والاشتراكية

تحتضن مدينة إفران، خلال الفترة الممتدة من 15 إلى 18 يناير 2026، فعاليات الملتقى الوطني للقطاع الطلابي لحزب التقدم والاشتراكية، الذي تنظمه اللجنة الوطنية للقطاع الطلابي بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل، وبمشاركة عشرات الطالبات والطلبة القادمين من مختلف الجامعات المغربية

ويأتي هذا الملتقى في سياق وطني وطلابي دقيق، يتسم بتراجع منسوب الثقة في العمل المؤسساتي، واتساع الهوة بين انتظارات الشباب وما تتيحه المنظومة السياسية والتنظيمية من آفاق، خاصة داخل الجامعة المغربية التي تشهد تحولات عميقة في أنماط التعبير والاحتجاج، لاسيما لدى ما يُعرف بـ“جيل Z”

وينعقد هذا الموعد الوطني تحت شعار “الطالب والجامعة: وعي، التزام، مشاركة”، في أفق فتح نقاش هادئ ومسؤول حول واقع المشاركة الطلابية، وإعادة التفكير في آليات العمل والتنظيم والانخراط السياسي داخل الفضاء الجامعي، مع استحضار الإكراهات الاجتماعية والاقتصادية والنفسية التي تطبع واقع فئات واسعة من الطلبة والشباب

المساهمة

ويتضمن البرنامج العام للملتقى جلسة افتتاحية يشارك فيها عدد من قيادات حزب التقدم والاشتراكية ومنظمة الشبيبة الاشتراكية، تليها ندوة افتتاحية حول مشروع قانون التعليم العالي رقم 59.24، تناقش موقع الطالب(ة) داخل هذا المشروع، بمشاركة فاعلين طلابيين ونقابيين، إضافة إلى ورشات تفاعلية تؤطر محاور التكوين البيداغوجي، والفعل السياسي والنقابي داخل الجامعة، والحقوق الاجتماعية والاقتصادية للطلبة

كما يشمل البرنامج لقاءً مفتوحاً مع الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، محمد نبيل بنعبد الله، إلى جانب أنشطة ثقافية وتنظيمية، على أن تُختتم أشغال الملتقى بقراءة البيان الختامي، المعروف بـ**“بيان إفران”**، وتقديم دليل ترافعي منبثق عن مخرجات الورشات، يهدف إلى بلورة تصورات عملية لتعزيز انخراط الطلبة في الحياة العامة والفعل السياسي الديمقراطي

ويطمح منظمو هذا الملتقى إلى جعله محطة تنظيمية وتكوينية نوعية، تساهم في إعادة بناء جسور الثقة بين الشباب والعمل السياسي، وتعزيز حضور الطلبة في النقاش العمومي، رغم الإكراهات المادية المرتبطة بتغطية مصاريف تنقل المشاركين من مختلف جهات المملكة، في حرص واضح على ضمان تمثيلية طلابية وطنية شاملة.

مشاركة المقالة
اترك تعليقاً