تدخل للسلطات بوزان ينهي أزمة عمال النظافة ويجنب المدينة كارثة بيئية

وزان بريس

تدخلت مصالح وزارة الداخلية بمدينة وزان، للمرة الثالثة على التوالي، من أجل احتواء أزمة قطاع النظافة وتفادي توقف خدمات جمع النفايات، بعدما لوّح عمال النظافة بخوض إضراب عن العمل مرفوق بوقفة احتجاجية، احتجاجا على تأخر صرف أجورهم الشهرية وعدم تنفيذ مخرجات اجتماعات سابقة عقدت تحت إشراف السلطات الإقليمية.

وحسب مصادر مطلعة، فإن المكتب المحلي لقطاع النظافة بوزان، التابع للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، عبّر خلال الأيام الماضية عن استيائه من استمرار تأخر صرف أجرة شهر يونيو لفائدة عمال القطاع، معتبرا أن تكرار هذا الوضع بات يشكل ضغطا كبيرا على فئة تؤدي خدمة أساسية لفائدة الساكنة في ظروف مهنية واجتماعية صعبة.

وأكدت المصادر ذاتها أن النقابة اعتبرت أن التأخر المتكرر في أداء المستحقات المالية يمس بحقوق العمال وكرامتهم، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة وتزايد الالتزامات الأسرية والمصاريف اليومية.

وفي المقابل، دعت فعاليات مهتمة بالشأن البيئي بمدينة وزان إلى ضرورة إيجاد حلول دائمة لهذا الاحتقان المتكرر داخل قطاع النظافة، مع تحميل الشركة المفوض لها تدبير هذا المرفق مسؤولية احترام التزاماتها التعاقدية، تفاديا لأي اضطراب قد يؤثر على استقرار العمال واستمرارية الخدمات.

وقد أسهم تدخل السلطات في تسوية الوضع وصرف أجور العمال المحتجين، ما سمح باستمرار خدمات النظافة بمختلف أحياء المدينة وتجنب تراكم النفايات.

وحذرت مصادر محلية من خطورة أي توقف مستقبلي لهذا المرفق الحيوي، خاصة خلال فصل الصيف، حيث يمكن أن يؤدي تراكم النفايات وارتفاع درجات الحرارة إلى انتشار الروائح الكريهة وتهديد الصحة العامة، بفعل مخاطر تكاثر الحشرات وانتشار بعض الأمراض.

مشاركة المقالة
اترك تعليقاً