تصاعد الجريمة يثير القلق الحقوقي بإقليم وزان

تصاعدت التحذيرات الحقوقية بإقليم وزان، بعد أن أصدر المنسق الإقليمي للمنتدى المغربي للمواطنة وحقوق الإنسان، محسن الحجراوي، بيانًا شديد اللهجة ندد فيه بما وصفه بـ”التردي الخطير للوضع الأمني” وارتفاع معدلات الجريمة بجماعات دائرة الوحدة، محذرًا من تحول المنطقة إلى “نقطة سوداء” وملاذ آمن للمجرمين.

وأشار المنتدى إلى أن الفترة الأخيرة شهدت موجة من السرقات والاعتداءات بالسلاح الأبيض، استهدفت المواطنين في الشوارع، إلى جانب التلاميذ وعاملي التوصيل، وحتى المصلين في طريقهم إلى أداء صلاة الفجر. كما لفت البيان إلى الفوضى الناجمة عن انتشار الدراجات النارية المعدلة أمام المؤسسات التعليمية، والتي أودت السنة الماضية بحياة تلميذ بمركز أزغيرة.

ووقف المنتدى عند حادث الاعتداء الأخير الذي تعرض له حارس أمن بالثانوية التأهيلية الخوارزمي بمركز أزغيرة، مساء الخميس 25 شتنبر الجاري، حين واجهه شخص بسكين أثناء محاولة اقتحام المؤسسة، قبل أن يتمكن الحارس من انتزاع السلاح بعد مقاومة عنيفة، بينما لاذ المعتدي بالفرار مطلقًا تهديدات علنية بالانتقام.

وحمل الحجراوي الأجهزة الأمنية المسؤولية الكاملة عن ما وصفه بـ”الانفلات الأمني”، مطالبًا بتدخلات عاجلة وفعالة لمحاربة الجريمة التي باتت تهدد سلامة وأمن الساكنة.

ودعا إلى تعزيز مراكز الدرك الملكي بالمجاعرة وعين دريج بالموارد البشرية والوسائل اللوجستيكية، وتنظيم حملات تمشيطية ودوريات منتظمة لحماية الأرواح والممتلكات، مع تشديد الحماية على المؤسسات التعليمية.

واختتم المنتدى بيانه بالدعوة إلى تنسيق الجهود بين مختلف المتدخلين من أجل استعادة الأمن والاستقرار بجماعات دائرة الوحدة، وضمان حق الساكنة في العيش بأمان وكرامة، مؤكدًا انخراطه في التوجهات الملكية الرامية إلى محاربة كافة أشكال الجريمة وصون كرامة المواطنين.

وزان بريس،المصدر

مشاركة المقالة
اترك تعليقاً