تعزيز الربط البحري: AML تدشن أضخم سفينة لنقل المسافرين والسيارات

وزان بريس

في خطوة استراتيجية جديدة تعكس عودتها القوية إلى خط الناظور – ألميريا، أعلنت الشركة المغربية Africa Morocco Link (AML) عن تشغيل أكبر سفنها على هذا الخط البحري خلال موسم الصيف، بطاقة استيعابية تصل إلى 1500 مسافر و400 سيارة في الرحلة الواحدة، وذلك في إطار الاستعدادات المكثفة لتلبية الطلب المتزايد من طرف أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج.

وتأتي هذه الخطوة بعد سنوات من غياب فاعل بحري مغربي على هذا الخط الحيوي، حيث تراهن AML على استعادة مكانتها في هذا المسار البحري الاستراتيجي، وتعزيز الربط بين شمال المغرب وجنوب إسبانيا، عبر خدمات أكثر جودة وتنظيما.

وتؤكد الشركة أن موسم الصيف الحالي سيعرف قدرة استيعابية إجمالية على خط الناظور – ألميريا تصل إلى 500 ألف مسافر و120 ألف سيارة، ما يعكس حجم الرهان المطروح لتأمين تنقل سلس وآمن خلال فترات الذروة التي تشهد ضغطاً كبيراً على المعابر البحرية.

وفي إطار تحسين تجربة السفر، ستوفر AML لزبنائها صالات درجة أولى (Salons 1ère classe)، تتيح مستوى أعلى من الراحة والخدمات، بما ينسجم مع تطلعات المسافرين الباحثين عن جودة أفضل خلال رحلاتهم البحرية.

كما تراهن الشركة على هوية خدمية مغربية خالصة، من خلال طاقم مغربي 100% متعدد اللغات، إلى جانب تقديم مطبخ مغربي حلال على متن البواخر، يعكس البعد الثقافي للمملكة ويمنح المسافرين تجربة أقرب إلى أجواء الوطن.

وتعتمد AML على مجموعة من عناصر الجودة التي تشمل الأسعار التنافسية، جودة الوجبات، حسن الاستقبال، والالتزام الصارم بالمواعيد، في إطار رؤية تروم تعزيز ثقة الزبناء وتطوير خدمات النقل البحري بين المغرب وأوروبا.

وفي سياق التحول الرقمي، توفر الشركة عبر موقعها الرسمي www.aml-ferry.com إمكانية الاطلاع على أفضل أوقات الإبحار بين الناظور وألميريا، وحجز التذاكر ومتابعة مختلف الخدمات، في إطار توجه حديث يهدف إلى تبسيط تجربة السفر وتحسينها.

وبهذا المشروع، تؤكد AML طموحها في لعب دور محوري داخل سوق النقل البحري، عبر تقديم عرض مغربي متكامل يراهن على الجودة، القرب من الجالية، وتطوير خدمات تنافسية قادرة على مواكبة الطلب المتزايد خلال المواسم السياحية.

مشاركة المقالة
اترك تعليقاً