حصيلة الولاية الحكومية تثير نقاشا حول التنمية بإقليم وزان

وزان بريس

أثار نقاش محلي بإقليم وزان حصيلة الولاية الحكومية السابقة، في ظل مطالب بضرورة تقييم مستوى تنفيذ عدد من المشاريع والبرامج التنموية بالإقليم، خاصة في قطاعات التعليم والصحة والماء والبنيات التحتية والتشغيل.

ويرى منتقدون أن الإقليم كان يتوفر خلال الولاية السابقة على ظروف سياسية ومؤسساتية مواتية لتسريع وتيرة التنمية، بالنظر إلى انتماء عدد من ممثليه في مجلسي البرلمان إلى الأغلبية الحكومية، إلى جانب تولي أحزاب من الأغلبية تدبير عدد من الجماعات الترابية والمجلس الإقليمي ومجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة.

ومن بين الملفات التي يطرحها هذا النقاش مشروع النواة الجامعية، الذي لم يرَ النور، إلى جانب مشروع المستشفى الإقليمي بوزان، الذي تواجه أشغاله، وفق الانتقادات المتداولة، بطءاً في الإنجاز، وسط مطالب بتسريع وتيرتها وضمان استكمال المشروع.

كما لا تزال قضية توفير الماء الصالح للشرب مطروحة في عدد من الجماعات القروية بالإقليم، في وقت يثار فيه النقاش حول مستوى تهيئة بحيرة بودروة ومدى استجابتها لانتظارات الساكنة.

وتشمل الانتقادات أيضاً أوضاع التشغيل والهجرة، حيث يطالب فاعلون محليون بإيجاد حلول لتعزيز فرص الشغل والحد من العوامل التي تدفع جزءاً من شباب الإقليم إلى الهجرة.

وفي القطاع الصحي، تبرز مطالب بتحسين الخدمات والبنيات الصحية، سواء بمدينة وزان أو بالمناطق القروية، بما يضمن للساكنة الولوج إلى خدمات صحية ملائمة.

ويأتي هذا النقاش في سياق الاستحقاقات التشريعية، التي تتيح للناخبين تقييم حصيلة ممثليهم واختيار توجهاتهم السياسية على أساس البرامج والمواقف والنتائج التي يعتبرونها ذات صلة بأولويات الإقليم.

ويركز جزء من النقاش المحلي كذلك على أهمية المشاركة في العملية الانتخابية، خصوصاً من طرف الشباب، باعتبار التصويت إحدى آليات المشاركة في اختيار ممثلي السكان داخل المؤسسات المنتخبة.

وفي المقابل، تظل تقييمات الحصيلة التنموية والسياسية محل اختلاف بين الفاعلين، ما يجعل المقارنة بين الوعود والبرامج من جهة، والمشاريع المنجزة ونسب تقدمها والنتائج المحققة من جهة أخرى، من العناصر الأساسية في تقييم أداء المؤسسات والمنتخبين.

مشاركة المقالة
اترك تعليقاً