يعانى زبناء شركة “إينوي” للإتصالات بكل من جماعتي زومي وبني كلة بإقليم وزان، من ضعف الصبيب على مستوى جميع أنواع عروض الإشتراكات، وخدمات الربط بالأنترنيت، الذي يشتغل بشكل أقل ما يقال عنه حلزوني.
وحسب مصدر محلي عبر بعض المشتركين في هذه الشبكة عن استيائهم من البطء الشديد في التجاوب، نتيجة ضعف الصبيب بالجماعات المذكورة.
كما يجد المشتركون في هذه الشبكة صعوبات في الحصول على خدمات “مكاتب إينوي” في الإقليم بسبب ضيقها وتوفرها على موظف واحد يؤخر مصالح الزبناء، ويدفع البعض إلى فك الإرتباط والبحث عن شركة بديلة.
كما أن الإتصال بالأرقام المخصصة للزبناء من طرف المشتركين قصد حل مشاكل الإشتراك، تبقى غالبا مجرد وعود لايتحقق مضمونها رغم الإتصالات المكثفة ومرور الكثير من الوقت.
ويطالب المشتركون في شبكة “إينوي” inwi” التعجيل بإيجاد حل لمشكل الصبيب، وكذا توفير مكاتب للشركة بالإقليم، تتوفر فيها شروط الإستقبال من أماكن متسعة، وموظفين كثر، محنكين يستطعون التعامل مع مطالب المرتفقبن، وحل مشاكلهم في ظروف يحترم فيها المستهلك وتقدم له الخدمات وفق وعود الشركة الموثقة في الملصقات والحملات الإشهارية.
وزان بريس