ساكنة إقليم وزان والحرمان من الماء الصالح للشرب

في الوقت الذي ينهج المسؤول عن تدبير قطاع الماء بوزان سياسة الآذان الصماء تجاه المواطنين وغير مبالي بما تتعرض له العديد من ساكنة الإقليم جراء الحرمان من حقهم في الاستفادة من الماء الصالح للشرب وساكنة دوار أقرار على وجه الخصوص رغم العديد من النداءات والوقفات الاحتجاجية سواء على مستوى الدوار او على مستوى العمالة.

وكانت الوعود بالانتظار لأيام قليلة أو معدودة ريثما يتم إصلاح العطل أو العطب الذي تحجج به المسؤولين عن تدبير هذا القطاع، حيث تدخلت الجماعة الترابية زومي لسد الخصاص عبر ارسال صهريج مائي لكنه غير كاف ولايمكن من خلاله سد الخصاص الحاصل جراء التطاول على القنوات لأغراض ليست مقبولة والتي يعرفها الجميع لكن الصمت هو سيد الموقف.

وعلى إثر الإهمال الممنهج تتسائل الساكنة هل المواطنين يتمتعون بحقوقهم أم أنهم لاجئين محكوم عليهم بالعطش، ورغم ذلك ينتظرون الوعود التي وعدهم بها المسؤولين.

إن الساكنة متشبثة بحقها في التزود بالماء الصالح للشرب عبر القنوات التي صرفت عليها الدولة أموالا طائلة والتي يدبرها قطاع له جيش من المسؤولين الذي يتقاضون أجورهم على حساب اأموال دافعي الضرائب والذين قبلو بتحمل مسؤولية هذا القطاع بطلب منهم ولم يرغمهم احد بالعمل وتحمل المسؤولية .

وتؤكد الساكنة على أن مياه الصهاريج البلاستيكية التي تقدم للساكنة لا تصلح خلال موسم الحرارة حتى للدواب، كما تنبه بتحمل كل مسؤوليته في حالة تفشي اي وباء ناتج عن الاستعمال اليومي لمياه الصهاريج البلاستيكية المعرضة لاشعة الشمس الحارقة .

وزان بريس

مشاركة المقالة
اترك تعليقاً