لا حديث هذه الأيام في مدينة طنجة إلا عن الزيادات الصاروخية التي قررتها شركة ألزا المفوض لها تدبير مرفق النقل الحضري.
الشركة أقدمت على الزيادة في التسعيرة بأربعة دراهم داخل المدار الحضري و 5 و 6 و8 دراهم بين الجماعات الثرابية، الأمر الذي آثار غضب شريحة واسعة من المواطنين، وخلقت انتقادات واسعة في صفوف روادها من الساكنة الطنجاوية، مما كرس منطق الجشع في تعامل هذه الشركة وعدم اكثراتها بالقدرة الشرائية للمواطنين.
وعبر مواطنون بطنجة عن سخطهم تجاه هذا الإرتفاع “اللامقبول” في جين أن مدينة تطوان ( مجموعة ستي بيس) والتي تؤمن جميع الخطوط داخل المدار الحضري لازالت أثمنتها جد “معقولة” تتراوح بين 2د و2,50 درهم تعريفة ولم يطرأ عليها أي تغيير، رغم الظرفية الاقتصادية والزيادات المتتالية في أسعار المحروقات وقطاع الغيار.
هذا الأمر سينعكس لا محالة على بشكل سلبي على سُمعة الشركة في علاقتها بالزبناء الذين ينتظرون خفض الأثمنة وتحسين جودة الحافلات في ظل الأزمة الخانقة التي تعيشها الساكنة وليس العكس.
