طرقات السوق الأسبوعي في وزان تتحول إلى مصدر معاناة وسط تدهور البنية التحتية

وزان بريس

تعاني الطرق المؤدية إلى السوق الأسبوعي بمدينة وزان من تدهور كبير في بنيتها، ما حولها من ممرات يفترض أن تسهل الولوج إلى أحد أهم المرافق الاقتصادية بالمنطقة، إلى مصدر معاناة يومية لأصحاب السيارات، لاسيما الصغيرة منها، بسبب الحفر والتشققات والانجرافات التي باتت تعيق حركة السير.

ورغم مساعي الجماعة الترابية لتحفيز أصحاب السلع والبضائع على الانتقال إلى السوق الجديد خارج المدينة، من خلال رفع سومة الكراء أملاً في تعزيز المداخيل، إلا أن هذا التوجه، حسب مصادر مطلعة، افتقر إلى تأهيل أساسي يتمثل في إصلاح وتأهيل الطرق المؤدية إلى السوق. حتى المنتجات المجالية المحلية، التي كانت تلقى رواجًا داخل المدينة، انتقلت بدورها إلى السوق الجديد دون أن تُوفر لها سبل الولوج المريح والآمن.

وتسببت رداءة الطرق الفرعية في تكدس حركي عند البوابة الرئيسية للسوق، حيث يضطر التجار والزوار إلى استخدام نفس المدخل، خوفاً من إلحاق الأضرار بسياراتهم، مما فاقم من حدة الاكتظاظ رغم أداء الرسوم المستحقة عند بوابة السوق.

وتتجاوز أزمة البنية التحتية محيط السوق لتشمل عدة أحياء سكنية داخل المدينة، إذ يعاني السكان من تهالك الأزقة وغياب التبليط، ما يجعل التنقل داخل الأحياء تحديًا، خاصة خلال فصل الشتاء، حيث تتحول المسالك إلى برك مائية موحلة يصعب اجتيازها.

وتشير المصادر المحلية إلى أن التساقطات المطرية الأخيرة فاقمت الوضع، متسببة في انجراف الأتربة وارتفاع منسوب المياه الراكدة، الأمر الذي زاد من هشاشة الطرقات، وعطل حركة السير أمام المدارس والمساجد ونقط التزود بالماء، وسط استياء الساكنة من استمرار التهميش رغم تكرار الوعود الانتخابية.

مشاركة المقالة
اترك تعليقاً