وزان بريس
علمت مصادر إعلامية أن عمار حمزة، الكاتب الإقليمي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بوزان، قرر مغادرة صفوف حزب «الوردة» والالتحاق بحزب الأصالة والمعاصرة، في خطوة أثارت تفاعلا داخل المشهد السياسي بالإقليم، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
وظهر حمزة خلال لقاء حزبي بإحدى الجماعات الترابية بإقليم وزان إلى جانب عدد من قيادات ومرشحي حزب الأصالة والمعاصرة، حيث أشاد بالعربي المحرشي، وكيل لائحة الحزب بالإقليم، في مؤشر على انتقاله إلى صفوف «البام».
ويأتي هذا الانتقال في سياق انتخابي يتسم بتنافس الأحزاب على استقطاب شخصيات ووجوه لها حضور وتجربة داخل المشهد السياسي المحلي، الأمر الذي يمنح انتقال حمزة دلالات خاصة بالنظر إلى موقعه التنظيمي السابق داخل الاتحاد الاشتراكي.
وتضع هذه الخطوة حزب الاتحاد الاشتراكي أمام تحد تنظيمي وانتخابي جديد، بعدما فقد أحد مسؤوليه الإقليميين لفائدة حزب منافس، في وقت يسعى فيه مختلف الفاعلين السياسيين إلى تعزيز مواقعهم قبل موعد الاقتراع.
في المقابل، يعكس التحاق حمزة بحزب الأصالة والمعاصرة استمرار سياسة استقطاب الأسماء ذات التجربة السياسية، في محاولة لتوسيع قاعدة الحزب وتعزيز حضوره الانتخابي بإقليم وزان، خصوصاً في ظل التنافس على المقاعد البرلمانية الثلاثة المخصصة للإقليم.
وأعاد هذا التطور إلى الواجهة النقاش حول ظاهرة انتقال المنتخبين والمسؤولين الحزبيين بين التنظيمات السياسية، ومدى ارتباط هذه التحركات بتحولات في القناعات السياسية أو بالحسابات الانتخابية التي تسبق كل استحقاق.
ويخوض حزب الأصالة والمعاصرة الانتخابات التشريعية المقبلة بإقليم وزان بلائحة يقودها العربي المحرشي، يليه عبد السلام قونا، ثم محمد الغازي، وسط ترقب لما ستفرزه الاستقطابات الجديدة من تأثير على موازين القوى الانتخابية بالإقليم.