نقابة الصحة تدق ناقوس الخطر بشأن التغطية الطبية بمستشفى وزان

وزان بريس

استنكرت الجامعة الوطنية للصحة التابعة للاتحاد المغربي للشغل، بالمكتب الإقليمي بوزان، ما وصفته بـأزمة التغطية الطبية بالمستشفى الإقليمي أبو القاسم الزهراوي، معتبرة أن استمرار النقص في الأطباء، خصوصا في تخصصي التخدير والإنعاش وأمراض التوليد والنساء، ينعكس سلبا على ظروف اشتغال الأطر الصحية وجودة الخدمات المقدمة للمرضى.

وأوضحت النقابة، في بيان استنكاري، أن إقليم وزان يعاني خصاصا كبيرا في الأطر الصحية، ولا سيما الأطباء، وهو ما يؤثر، بحسبها، بشكل مباشر وسلبي على سير العمل بالمؤسسات والمصالح الصحية، وخاصة المستشفى الإقليمي أبو القاسم الزهراوي.

وأشارت النقابة إلى أن طبيب التخدير والإنعاش المتوفر بالمستشفى يشتغل، حسب البيان، خلال فترات العمل الإدارية والمرضية وخارج أوقات العمل الرسمية، ما يجعل تغطية هذا التخصص محدودة، في وقت تقول فيه النقابة إن طبيب التخدير والإنعاش يزاول مهامه منذ حوالي سنتين فقط.

كما أثارت الجامعة الوطنية للصحة وضعية مصلحة التوليد وأمراض النساء، مشيرة إلى وجود طبيب واحد بالمصلحة منذ أكثر من سنة، معتبرة أن هذا الوضع لا يسمح بتوفير تغطية طبية كافية للنساء بالإقليم، خاصة النساء اللواتي يضطررن، وفق البيان، إلى الانتقال إلى مدن أخرى قصد الاستفادة من خدمات الولادة، وهو ما قد يعرّض بعض الحالات، بحسب النقابة، لمخاطر إضافية.

وفي السياق ذاته، نبهت النقابة إلى الوضعية التي تعيشها مصلحة المختبر، التي قالت إنها تعاني من غياب طبيب متخصص منذ نحو ثلاث سنوات، معتبرة أن ذلك يؤثر على أداء المصلحة والقدرة على الاستجابة للحاجيات الطبية للمستشفى.

وأكدت الجامعة الوطنية للصحة أن استمرار إجراء بعض التدخلات الجراحية في ظل غياب طبيب متخصص في التخدير والإنعاش يطرح، بحسبها، إشكالات مرتبطة بالسلامة الطبية، وقد يضع المرضى والأطر الصحية أمام ضغوط مهنية وصحية.

وشددت النقابة على أن الطبيب، مهما بلغت خبرته وكفاءته، لا يمكن أن يعوض التخصصات الطبية الدقيقة داخل مختلف المصالح، مؤكدة رفضها لما وصفته بـتحميل أطباء اختصاصات ومهام تتجاوز حدود تخصصاتهم ومسؤولياتهم المهنية والقانونية.

وطالبت النقابة بضرورة العمل على توفير الموارد البشرية الطبية اللازمة بالمستشفى الإقليمي أبو القاسم الزهراوي، وتعزيز التخصصات التي تعرف خصاصاً، بما يضمن استمرارية الخدمات الصحية وظروفاً ملائمة لتقديم الرعاية للمرضى والمرتفقين.

مشاركة المقالة
اترك تعليقاً