بقلم : د احمد الدرداري
لاشك ان الجميع يعلم من طنجة الى الكويرة ان اسماء تطلق على شوارع بمختلف مدن مملكة و تحمل اسماء الملوك و رجال الحركة الوطنية ورجالا اسدو خدمات جليلة للوطن.
لكن هل كل الجماعات الترابية الحضرية منها تعرف قيمة هذه الاسماء، فهذه الاخيرة لا تأتي اعتباطيا بل لها دلالات و معاني تاريخية ضاربة في جدور السجل التاريخي للمملكة و لكل جماعة على حدا.
فهل اسم ” شارع محمد الخامس بوزان” ليس تاريخيا مادام انه قرابة السنة و بنيته التحتية مهملة مهترئة(الشطر الثاني) تحت يافطة ” التأهيل والاصلاح” (عيب والله عيب )فإذا كانت قيمة المواطن و التجار بالشارع المذكور لا تعنيكم في شيئ، فعودو الى اسم المغفور له محمد الخامس رحمة الله عليه لعله يشفع في الساكنة و سيدفعكم الى التسريع بوثيرة الاشغال التي لازالت تزحف كالسلحفاة في اليابسة، كانت الساكنة تعتقد ان تأهيل هذا الشارع سيكون جاهزا قبل عيد الاضحى المبارك المنصرم.
نعم كانت هناك لجنة من الجماعة تهيئ في اجتماعاتها للاحتفاء بذكرى الزيارة الملكية لوزان، فكرة جميلة لكنها تأجلت بسبب الزلزال الذي ضرب مناطق بالمملكة وهذا قضاء الله وقدره.فهل نسيتم ان المغفور له محمد الخامس رحمه الله زار مدينة وزان بعد الاستقلال.اعقدوا دورة استثنائية عاجلة للبث في ورش اصلاح وتأهيل شارع محمد الخامس، لرد الاعتبار لإسم الشارع قبل الخوض في سرد معاناه الساكنة التي طال صبرها و التجار الذين لازالت معاناتهم/ن مستمرة.
قرابة السنة وكل المسؤولين عاجزين على تأهيل واصلاح حوالي 200 متر لم تكتمل الى يومنا هذا او حتى التنبيه الى هدر الزمن التنموي، فمن يمتلك السلطة لاعادة الاعتبار لهذا الشارع التاريخي بوزان؟ بإعتباره المتنفس الوحيد و الارث المشترك للساكنة.
الايام القادمة كفيلة بالاجابة عن هذا السؤال