عاد ملف مشروع سد واد “رضات”، الواقع أسفل مدينة وزان، إلى دائرة النقاش من جديد، بعد أن وجهت المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية سؤالاً كتابياً إلى وزير التجهيز والماء، حول مآل الدراسة التقنية التي سبق إنجازها خلال سنتي 2014 و2015 بخصوص هذا المشروع المائي.
ويُعد هذا السد، الذي كان مبرمجا على مستوى مجرى واد رضات العابر لجماعتي عين دريج ومولاي عبد القادر قبل أن يصب في واد سبو، من المشاريع التي يعول عليها محلياً للحد من مخاطر الفيضانات، وتعزيز الموارد المائية الموجهة للسقي، إضافة إلى دعم التزويد بالماء الصالح للشرب لفائدة الساكنة.
وبحسب المعطيات الواردة في السؤال البرلماني، فإن الدراسة التقنية الخاصة بالمشروع تم إنجازها منذ سنوات، غير أن المشروع لم ينتقل إلى مرحلة التنفيذ، ما يطرح تساؤلات حول أسباب هذا التعثر، رغم أهميته الاستراتيجية في تحسين الوضع المائي بالإقليم.
وفي هذا السياق، طالب الفريق النيابي الوزارة المعنية بتقديم توضيحات حول مآل هذه الدراسة، والكشف عن الإجراءات المزمع اتخاذها لتسريع إنجاز المشروع، في ظل التحديات المرتبطة بندرة المياه وتزايد الضغط على الموارد المائية.
ويُنظر إلى مشروع سد واد رضات كأحد الأوراش المائية المهمة بالإقليم، التي يعول عليها الفاعلون المحليون لتعزيز البنية التحتية المائية، خاصة في ظل التحولات المناخية التي تعرفها المملكة وما تفرضه من تحديات متزايدة على مستوى تدبير المياه.